|
وقد تم
إحراز تقدم كبير في توسيع العلاقات الثنائية والمتعددة
الأطراف مع بعض الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
وخلال هذه
الفترة قام فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية
بزيارة عمل إلى جمهورية إيران الإسلامية والاتحاد الروسي
وأوزبكستان والصين الشعبية وكازاخستان. وزار بلدنا أكثر من
30 وفد أجنبي على مختلف المستويات، ومن بينهم رئيس
الجمهورية الاسلامية الايرانية ورئيس تركمنستان وأمين عام
منظمة الأمم المتحدة.
وفي شهري
أيار وحزيران عقد في دوشانبه الدورة الـ 37 لمجلس وزراء
خارجية الدول الأعضاء لمنظمة المؤتمر الإسلامي والمؤتمر
الدولي الرفيع المستوى المعني بالمياه.
وأعطيت
الأولوية لتنمية التعاون المتبادل المنفعة مع الدول
القريبة والبعيدة، منها على وجه الأخص بلدان رابطة الدول
المستقلة والمنطقة.
وفي هذا
الصدد استمرت العلاقات مع الشريك الاستراتيجي الاتحاد
الروسي في روح من الصداقة التقليدية. وكانت من الأهمية
بمكانها زيارة عمل للرئيس إمام على رحمان إلى روسيا، حيث
شارك في القمة غير الرسمية لرؤساء الدول الأعضاء في رابطة
الدول المستقلة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي. كما أن وفد
طاجيكستان شارك في احتفالات بالذكرى السنوية الـ 65 للنصر
في الحرب الوطنية العظمى.
وزارت
طاجيكستان وفود روسية وتم عقد مشاورات وزارية بشأن
المعلومات، وواجهت مجالات التعاون بين البلدين صعوبات بسبب
تفشي مرض شلل الأطفال في طاجيكستان وحظر استيراد الفواكه
المجففة الطاجيكية إلى روسيا وقد تم تذليلها مؤخراً.
وشهدت
العلاقات مع جمهورية روسيا البيضاء في هذه الفترة تطوراً
إيجابياً، واستمرت العلاقات مع أوكرانيا على أساس الوثائق
الموقعة سابقاً بين البلدين، ويوم 27 مايو افتتح أول رحلة
جوية دوشانبه – كييف، ويعتزم الطرفان أيضاً فتح رحلات
دوشانبه - سيمفيروبول.
وكان التفاعل
مع جمهورية آذربيجان على مستوى الوزارات والإدارات في
البلدين. وخلال هذه الفترة كانت هناك عدة زيارات متبادلة
لوفود الطرفين.
وقد وضعت
العلاقات مع جمهورية كازاخستان بروح من الصداقة والاحترام
المتبادل للمصالح والشراكة والتعاون، وتبادل الطرفان
بزيارات عمل لوزير خارجية جمهورية طاجيكستان إلى أستانا
التقى خلالها مع رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف
وزيارة وزير الخارجية الكازاخي سودابايف إلى طاجيكستان.
وإن لعلاقات
حسن الجوار مع جمهورية قيرغيزستان طابعاً ودياً وتقليدياً
وإن الأحداث التي وقعت في قيرغيزستان في نيسان وحزيران من
هذا العام لا يمكن أن يبقي الطاجيك غير مبالين بها، حيث أن
قيرغيزستان شريك مهم لطاجيكستان في المنطقة وبلادنا مهتمة
في أن يتحقق الرخاء هذه الدولة المجاورة والصديقة وقد قدمت
طاجيكستان مساعدات إنسانية للسكان المتضررين فيها بإرسال
أكثر من 300 طن من السلع الغذائية. ورصد نواب برلمان
جمهورية طاجيكستان الاستفتاء على الدستور الجديد لجمهورية
قيرغيزستان. والتقى فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس
جمهورية طاجيكستان برئيسة قيرغيزستان الانتقالية
أوتونباييفا روزا في استانا تم فيه بحث قضايا التعاون بين
البلدين والوضع في قيرغيزستان. وأكد الرئيس استعداد
طاجيكستان دوماً لتقديم يد العون إلى قرغيزستان المجاورة
في تعزيز السلام والاستقرار.
بدءاً من شهر
شباط كانت هناك مشاكل خطيرة مرتبطة بمرور البضائع
الطاجيكية عبر أراضي البلد المجاور جمهورية أوزبكستان،
ونتيجة لذلك ألحقت أضرار هائلة للاقتصاد الوطني في
طاجيكستان، لا سيما في مجال الزراعة. وعقد في طشقند في 11
يونيو على هامش قمة شانغهاي اجتماع الرئيس إمام علي رحمان
مع نظيره الأوزبكي الرئيس إسلام كريموف لبحث مجموعة من
القضايا الثنائية وسبل حل المشاكل القائمة، بما في ذلك في
مجالات الطاقة والنقل بين الدول. كما جرت مباحثات بشأن
مرور البضائع بالسكك الحديدية بحرية من أوزبكستان وغيرها
من قضايا التعاون الثنائي. وتناول نفس الموضوع وسبل للخروج
من الوضع القائم اجتماع وزير الخارجية لجمهورية طاجيكستان
مع وزير خارجية جمهورية أوزبكستان.
وإن العلاقات
الثنائية مع تركمانستان شهدت تطورات هامة. وقد قام رئيس
جمهورية تركمانستان بزيارة الدولة إلى طاجيكستان. وخلال
الاجتماعات والمحادثات مع رئيس جمهورية طاجيكستان تم بحث
الوضع القائم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتحديد
مجالات جديدة للتعاون والأولويات في مختلف مجالات التعاون.
وعقب المحادثات تم التوقيع على 7 وثائق للتعاون. كما حضر
وزير خارجية جمهورية طاجيكستان المؤتمر الدولي لآسيا
الوسطى وحوض بحر قزوين لشؤون نزع السلاح الذي عقد في
عشقاباد.
إن العلاقات
مع جمهورية إيران الإسلامية تشهد نشاطاً وحيوية. وكانت
هناك عدة زيارات واجتماعات على مستوى الرؤساء ووزراء
الخارجية ورؤساء الوزارات والإدارات الأخرى. وفي شهر يناير
تمت زيارة رسمية لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية
محمود أحمدي نجاد إلى طاجيكستان. في اجتماعات القمة تم بحث
مجمل قضايا التعاون الثنائي في روح من الشراكة
الاستراتيجية. وفي شهر مارس قام فخامة الرئيس إمام علي
رحمان بزيارة جمهورية إيران الإسلامية اجتمع خلالها مع
المرشد الأعلى علي خامنئي ورئيس الجمهورية السيد أحمدي
نجاد، وكذلك شارك في الاحتفالات بمهرجان "النوروز" الدولي.
وفي شهر يونيو قام الرئيس الإيراني بزيارة عمل إلى
طاجيكستان، حيث التقى برئيس جمهورية طاجيكستان وحضر
المؤتمر الدولي "الماء من أجل الحياة 2005-2015".
وكذلك تمت
زيارات رسمية إلى طاجيكستان لوزيري الدفاع والطاقة وزيارة
وزير الخارجية الإيراني لحضور الدورة الـ 37 لمجلس وزراء
خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي.
وقد تلقت
العلاقات مع جمهورية أفغانستان الإسلامية هذا العام دفعاً
جديداً. وقد اشترك وزير خارجية جمهورية طاجيكستان في قمة
اسطمبول والمؤتمر الدولي حول افغانستان في لندن، وفي مؤتمر
كابل الدولي تاكيداً على حرص طاجيكستان على إحلال السلم
والاستقرار في أفغانستان. كما كانت هناك لقاءات ثلاثية
جمعت طاجيكستان وأفغانستان وإيران بصدد تنفيذ مشروعات
للبنية التحتية والمواصلات تربط بين الدول الثلاث.
إن العلاقات
الثنائية مع جمهورية باكستان الإسلامية تمثلت أساساً في
الاتصالات بين الوزارات والإدارات. تم فتح خط هوائي مباشر
بين دوشانبه وإسلام آباد.
وقد تم تطوير
العلاقات الثنائية مع الهند، حيث زار وفد من رجال الأعمال
من ولاية البنجاب الهندية، تم لقاءات بين مسئولي وزارات
الطاقة والصناعة والزراعة والتنمية الاقتصادية والتجارة
لبحث أوجه التعاون الثنائي.
وتتصف
العلاقات النامية مع الصين بالديناميكية، حيث جرى في شهر
حزيران في طشقند لقاء القمة على هامش قمة منظمة شانغهاى
للتعاون تم خلاله بحث أوجه التعاون التجاري والاقتصادي
والأمني وغيرها من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. وفي شهر
يونيو قام فخامة الرئيس إمام علي رحمان بزيارة عمل إلى
منطقة الحكم الذاتي لقومية الإيغور فى الصين، جرى خلالها
بحث آفاق التعاون المتبادل المنفعة وتوسيع التعاون في
مختلف الاتجاهات. وتم التوقيع على ثلاث وثائق التعاون. وفي
شهر أبريل قام وزير خارجية جمهورية طاجيكستان بزيارة رسمية
للصين تم فيها التوقيع على بروتوكول بين حكومة جمهورية
طاجيكستان وحكومة جمهورية الصين الشعبية لترسيم حدود دولة
طاجيكستان والصين وبرنامج التعاون بين وزارتي الخارجية في
البلدين لأعوام 2010-2012.
وإن التعاون
مع اليابان يحتفظ بشكله الحالي. وقد جرى في شهر فبراير حفل
التوقيع على اتفاق بين حكومة جمهورية طاجيكستان والحكومة
اليابانية بشأن تقديم المنح اليابانية لتطوير "مشروع
الطاقة النظيفة من خلال إنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة
الشمسية بتكلفة 450 مليون ين (حوالي 4،9 مليون دولار
امريكى).
وقد توسع
التعاون مع بلدان جنوب شرق آسيا، بما في ذلك مع جمهورية
كوريا وجمهورية اندونيسيا وماليزيا ومملكة تايلند وجمهورية
الفلبين. وارتقت العلاقات مع كل من بروناي-دار السلام
وجمهورية سنغافورة إلى مستوى نوعي جديد من خلال زيارة دولة
قام بها فخامة الرئيس إمام علي رحمان إليهما مؤخراً.
واستمر العمل
بنشاط من أجل تعميق علاقات التعاون مع الجمهورية التركية.
وقد جرى اتصال هاتفي بين الرئيسين الطاجيكي والتركي، وزار
طاجيكستان عدد من وزراء الأتراك لبحث آفاق التعاون
الثنائي.
وارتقت
العلاقات مع بعض الدول العربية الى مستوى جديد من التطور.
خلال هذا الوقت قامت وفود على مختلف المستويات من دوائر
الأعمال في الدول العربية بما في ذلك المملكة العربية
السعودية ودولة قطر ودولة الامارات العربية المتحدة بزيارة
طاجيكستان، تم خلالها بحث قضايا التعاون الثنائي.
ويزداد
التعاون مع المملكة العربية السعودية كل عام بصورة
إيجابية. وهناك حدث بارز في النصف الأول من هذا العام هو
افتتاح سفارة المملكة في دوشانبه ، مما يدل على اهتمام
ورغبة البلدين لتعزيز وتوسيع التعاون المتبادل المنفعة.
وبالنسبة
للعلاقات مع دولة الإمارات فإنها تتميز بتفعيل وتوسيع مع
تحديد مجالات جديدة للتعاون الثنائي. وقد قام في شهر مايو
سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة
الامارات العربية المتحدة بزيارة رسمية إلى طاجيكستان
اجتمع خلالها مع رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان
ووزير الخارجية، كما حضر الدورة 37 لمجلس وزراء خارجية
الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
وخلال هذه
الفترة تمت زيارة عمل لوفد جمهورية طاجيكستان برئاسة وزير
الخارجية إلى الدوحة العاصمة القطرية. وزار طاجيكستان عدد
من الوزراء العرب لحضور الاجتماع الوزاري الإسلامي الـ 37،
منهم وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري ووزير الشؤون
الخارجية العماني ووزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون
المغربية ووزير التنمية الاقتصادية المصري ووزير الخارجية
السوري. وقامت سلطنة عمان بتمويل بناء منازل في كولاب
للمنكوبين من جراء السيول والفيضانات عدد 50 منزل وعيادة
طبية ومسجد عن طريق تقديم مساعدات إنسانية بمبلغ 3 ملايين
دولار.
وآخذاً
بالنظر المصالح المتبادلة تطورت علاقات طاجيكستان مع الدول
الأوروبية بروح بناءة وفي بعض النواحي بمستوى نوعي جديد.
وقد قام بزيارة عمل المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى
آسيا الوسطى. واعتمدت المفوضية الأوروبية البرنامج
الإرشادي للتعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول آسيا الوسطى
بميزانية 321 مليون يورو. وبموجب هذا البرنامج تم تخصيص 62
مليون يورو لطاجيكستان. وشارك البرلمان الأوروبي بمراقبين
دوليين في الانتخابات البرلمانية التي جرت في طاجيكستان.
وفي شهر أبريل عقد في بروكسل الاجتماع الدوري للجنة
الثلاثية للاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى على مستوى وزراء
الخارجية. ولدعم ميزانية طاجيكستان خصصت المفوضية
الأوروبية 15 مليون يورو.
وهناك حدث
بارز في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جرت
مشاورات سياسية في واشنطن في شهر فبراير وهي أول مشاورات
سياسية بين جمهورية طاجيكستان والولايات المتحدة
الأمريكية. وزار طاجيكستان الممثل الخاص للولايات المتحدة
في أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك.
وفي شهر
فبراير اعتمدت الدورة 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة
قراراً باليوم العالمي للنوروز باقتراح من وفد جمهورية
طاجيكستان بالاشتراك مع ممثلين من أفغانستان وإيران
وكازاخستان وقرغيزستان وأذربيجان وتركيا وتركمانستان.
وهكذا أعلنت 21 مارس باليوم الدولي للنوروز يحتفل به بوصفه
عيداً دولياً.
و22 آذار في
اليوم العالمي للمياه في نيويورك عقدت الدورة الـ 64
للجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاً للجنة الرفيعة
المستوى للعقد الدولي للعمل "الماء من أجل الحياة
2005-2015."
و23 مارس في
اجتماع لجنة الجوائز للأهداف الإنمائية الألفية تم منح
فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان
جائزة "الأهداف الإنمائية الألفية" تقديراً على ما قام به
من إنجازات بارزة في تنفيذ الأهداف الإنمائية الألفية.
وفي شهر
يونيو استضافت طاجيكستان برعاية الأمم المتحدة المؤتمر
الدولي الرفيع المستوى للاستعراض الشامل لمنتصف المدة
للعقد الدولي للعمل "الماء من أجل الحياة حضره وزراء وكبار
ممثلين من 77 دولة عضو في الأمم المتحدة و64 منظمة دولية
وإقليمية، أي أكثر من 500 من كبار الشخصيات والسياسيين
والعلماء والخبراء من مختلف أنحاء العالم وممثلي الحكومات
ومختلف مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية
والمؤسسات المالية والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني
والقطاع الخاص لمدة يومين لمناقشة قضايا المياه الملحة.
وألقى رئيس جمهورية طاجيكستان في حفل الافتتاح كلمة أمام
المشاركين في المؤتمر طرح فيها رؤيته لمعالجة مشاكل المياه
المتفاقمة. واعتمد المؤتمر إعلان دوشنبه الذي يعكس نتائج
النصف الأول من العقد الدولي للعمل "الماء من أجل الحياة
2005 -2015" ويتضمن توصيات ومقترحات محددة لمواصلة تعزيز
التدابير المتخذة على الصعيد الوطني والصعيدين الإقليمي
والدولي في النصف الثاني للعقد من أجل تحقيق الأهداف
الإنمائية المتفق عليها دولياً فيما يتعلق بالموضوعات
المائية ، وبمشاركة جميع أصحاب المصلحة.
ويمثل
التعاون هذا العام بين طاجيكستان ومنظمة المؤتمر الإسلامي
نوعية جديدة وكان مرتبطاً باجتماع مجلس وزراء خارجية الدول
الأعضاء في المنظمة، حيث استضافت في 18-20 مايو الدورة 37
لمجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي. وخلال هذه
الفترة عملت الوزارة جنباً إلى جنب مع اللجنة المنظمة
لإعداد هذه الدورة على المستوى المناسب. وتجدر الإشارة إلى
أن طاجيكستان هي الدولة الأولى في آسيا الوسطى التي تتولى
دورة لمجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي. وقد عقدت
هذه الدورة على مستوى عال، وحضرها أكثر من 100 وفد من
الدول الأعضاء في دول منظمة المؤتمر الإسلامي والمراقبين
والمنظمات الدولية والإقليمية، فضلاً عن الضيوف على مختلف
المستويات.
في اليوم
الأول من الدورة ألقى فخامة الرئيس إمام علي رحمان كلمة
فيها وبمشاركته جرى حفل إعلان مدينة دوشانبه عاصمة للثقافة
الإسلامية.
وعقدت الدورة
للمرة الأولى حواراً نشطاً حول موضوع: "آسيا الوسطى
والعالم الإسلامي: استراتيجية للتضامن"، واعتمدت الدورة
إعلان دوشانبه وعشرات من القرارات، بما في ذلك ثلاثة
قرارات اقترحتها طاجيكستان.
وإن الدورة
سبقها منتدى رجال الأعمال للدول الاعضاء في منظمة المؤتمر
الإسلامي بمشاركة رجال الأعمال من طاجيكستان وممثلي دوائر
الاعمال من الدول الأعضاء في المنظمة.
وقامت وزارة
ااخارجية بنشاطات أخرى، منها تقديم دعم مالي لبناء 11 منزل
للمنكوبين بمدينة كولاب من جراء السيول والفيضانات.
|