.: أهلا بكم في الموقع الخاص بسفارة جمهورية طاجيكستان بالقاهرة  :.

أهم الروابط

 

 

عنوان السفارة:
شارع 82 (تقاطع مع شارع 9 وشارع 10)، عمارة 19
المعادي – القاهرة

ساعات الدوام الرسمي:
أيام العمل: الأحد – الخميس من 09:00 إلى 15:00
أيام الاستراحة: الجمعة والسبت

 
 

مقابلات فخامته الصحفية

 

 

الرئيس إمام علي يتحدث لـ"الرياض": نقدر المساعدات السعودية للمتضررين من البرد والثلوج في طاجيكستان

حوار الرئيس إمام علي رحمان لـصحيفة «البيان» الإماراتية

جريدة الرياض: "نتطلع إلى أن تكون هذه القمة مرحلة نوعية جديدة للتضامن والتعاون الإسلامي"
 

حوار الرئيس إمام علي رحمان لـصحيفة «البيان» الإماراتية
17/4/2007م

 

* ما هي أهداف الزيارة التي قمتم بها إلى دولة الإمارات؟

ـ الزيارة أتت بناء على دعوة رسمية تلقيناها من حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والهدف الذي توخيناه من هذه الزيارة هو تعزيز مجالات التعاون مع دولة الإمارات، إذ إن طاجيكستان دخلت مرحلة بناء وعمران، وإن كنا ننتهج سياسة الباب المفتوح مع كل المجتمع الدولي فإننا نعتبر أن توطيد العلاقات مع الدول الإسلامية والعربية من أولويات سياستنا، وهو ما قادنا إلى تدشين علاقات جيدة ووطيدة مع العديد من البلدان الإسلامية. ومن بين هذه الدول تحتل دولة الإمارات مكانة مرموقة من حيث توجهاتنا، فنحن نتطلع إلى زيادة مستوى التعاون بيننا في جميع المجالات: الاقتصادي،


 والتجاري والثقافي وغيرها من المجالات التي يمكن أن نتعاون فيها بشكل بناء ومثمر.. ونحن نسعى إلى إرساء قاعدة حقوقية صلبة للانطلاق منها نحو مزيد من التعاون. وأظن أن لدينا الإمكانات الواسعة لتوطيد العلاقات مع الإمارات فثقافتنا قريبة، وديننا واحد، والقواسم المشتركة التي تجمعنا عديدة، ولغتنا فيها الكثير من المصطلحات العربية، كما لدينا في طاجيكستان الكثير من الخبراء الذين يحسنون اللغة العربية. ويتابعون الشؤون العربية.
نحن نلاحظ أن العلاقات التجارية بيننا وبين دولة الإمارات تتحسن من عام إلى آخر، لكن حجم هذا التطور وحجم التبادل التجاري لا يرضينا ولا يرقى إلى المستوى الذي نتطلع إليه. وخلال زيارتنا تبادلنا وجهات النظر مع حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة حفظه الله ومسؤولين آخرين من أصحاب السمو الشيوخ والوزراء في إمارتي أبوظبي ودبي وكانت محادثات بناءة ومفيدة، وأكدنا خلال المحادثات على أنه قد حان الوقت لتوطيد العلاقات إلى الآفاق التي نتطلع إليها. وأظن أن العام الحالي سيشهد أحداثا هامة في تاريخ هذه العلاقة، فنحن قدمنا الدعوة إلى قيادة دولة الإمارات وإلى رجال الأعمال لزيارة بلادنا خلال احتفالات الاستقلال الوطني في شهر سبتمبر لمواصلة تبادل وجهات النظر حول توطيد العلاقات. وأعتقد أن شهر سبتمبر سيشهد لقاءات ثنائية كثيرة، إذ أعتقد أن العديد من المسؤولين سيزورون دوشانبيه، حيث تلقينا تأكيدات من صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بقبوله الدعوة لزيارة بلادنا، كما عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي الذي زارنا قبل نحو 10 سنوات عن رغبة في تكرار هذه الزيارة. ونحن نتوقع أيضاً زيارة من رئيس سلطة الموانئ رئيس شركة دبي العالمية سلطان بن سليم مع وفد من الخبراء والمختصين، وهذا ما عبر عنه رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي سعيد الطاير من رغبة في الزيارة وإقامة علاقة مباشرة بين رجال الأعمال ونظرائهم الطاجيك لإقامة علاقات استثمارية. ولا أنسى سيدات الأعمال الإماراتيات اللائي عبرن عن اهتمامهن بالفرص الاستثمارية الواعدة التي تتوافر في طاجيكستان.


 تحدثتم عن مجالات استثمار عديدة.. نريد أن نعرف على ماذا ينصب التركيز وأي مجال له الأولوية لديكم؟

ـ نريد التعاون في مجال صناعات الفواكه، فلدينا في طاجيكستان أطيب وأجود أصناف الفواكه وإنتاجنا منها وفير. وتحتاج هذه الثروة إلى التكنولوجيا الحديثة للتصنيع وإعدادها للتصدير. وهناك فرص وافرة في هذا المجال للشركات والمستثمرين الإماراتيين. وهناك أيضا الماء الذي يعد أهم ثروة تمتلكها طاجيكستان، فلدينا احتياطات ضخمة منها، فضلا عن إنتاج وفير من الطاقة الكهرومائية التي يتوفر منها 535 كيلوواط/الساعة، فـ 60 في المئة من الموارد المائية في منطقة آسيا الوسطى موجودة في طاجيكستان. ونحن نعرف أن العالم يواجه أو سيواجه مشكلة كبرى تتمثل في ماء الشرب، وحسب تقديرنا فإنه بعد 25 سنة سترتفع قيمة المياه العذبة إلى أضعاف قيمة النفط والغاز.

أقمتم علاقات دبلوماسية مع الإمارات منذ 12 عاماً قمتم خلالها بزيارتين، فبماذا خرجت زيارتكم الجديدة؟ وماذا ترجون في المستقبل؟

ـ هنا لا بد من أن أقول أن الشيخ زايد رحمه الله كان حكيم المسلمين أجمعين وليس العرب فقط وأرجو أن يزيد الله من عدد الحكماء بين العرب والمسلمين حتى تصل أمتنا إلى الطريق السليم الذي نرجوه.
نعم، لقد وضعنا قبل 12 عاما اللبنة الأولى في صرح علاقتنا مع دولة الإمارات، ولا بد أن نسجل أن الزيارة الأولى التي قمت بها إلى الدولة في العام 1995 ومباحثاتي مع الشيخ زايد أعطت ثمارها حيث زادت العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، فهناك الآن ست شركات إماراتية تعمل في الاقتصاد الطاجيكي. كما أن حجم التبادل التجاري ارتفع من صفر إلى 70 مليون دولار، وهناك زيارات لرجال الأعمال وللمواطنين حيث دشنا في الفترة الأخيرة خطا جويا مع الإمارات. ولكن، نحن لسنا مقتنعين بهذه النتائج الأولية لأنها ليست بالمستوى الذي نرجوه ويرضينا، لهذا قمنا بهذه الزيارة حتى نعطي دفعا لسرعة تطور العلاقات حتى تكون وتيرتها عالية.


ماذا وقعتم من اتفاقيات خلال الزيارة؟

ـ وقعنا خمس اتفاقيات، أغلبها في المجال الحقوقي والقانوني، إلى جانب اتفاقية اقتصادية وتجارية يمكن أن تكون مرتكزا لتطور العلاقات في الأيام المقبلة، كما أن هناك اتفاقية التعاون الثقافي والتراثي التي نعول عليها كثيرا لتقريب مستوى التعاون وفتح آفاق جديدة له خاصة على المستوى الشعبي، فخلال الزيارة وقعنا اتفاقا بين مؤسسة جمعة الماجد للتراث وأكاديمية العلوم في طاجيكستان بهدف حماية التراث الوطني والمخطوطات النادرة.
نحن نعتقد أن هذه الاتفاقات منطلق لاتفاقات أخرى استثمارية في مجالات تخصصية عديدة، فهناك شركات تعمل في مجال الغاز وشركات تصنيع أبدت رغبة في الاستثمار في بلادنا في مجالات تصنيع الفواكه والعسل.


رؤوس الأموال تبحث عن الاستقرار السياسي والأمني وبلادكم عانت خلال العقد الماضي من حرب أهلية، فماذا تقدمون من ضمانات كي يستمر الاستقرار الحالي؟

ـ نعم، تعرضت بلادنا في بداية الاستقلال في العام 1992 إلى خطر تمزق الوطن والشعب وخسرنا خلال تلك الحرب الأليمة أكثر من 150 ألف شخص، كما خلفت أكثر من 55 ألف يتيم، وكانت خسارتنا الاقتصادية أكثر من 10 مليارات دولار. ولكن عندما اختارني الشعب رئيسا في العام 1997 وكنت نائبا في البرلمان حتى أقود عملية إيقاف الحرب قلت في القسم الدستوري، وأنا لا أنسى هذا القسم ولا أنكث به، إنني سأضحي بنفسي وحياتي إذا دعت الضرورة من أجل تحقيق السلم والاستقرار ووحدة الشعب وسلامة أراضيه ومنذ تلك اللحظة انتهجت طريق السلام.
وخاطرت بنفسي وحياتي لتحقيق ذلك ومنذ نوفمبر 1997 بدأنا مرحلة السلام والمصالحة الوطنية بدون وسيط أو دعم خارجي. وكانت تلك المهمة حساسة وخطرة حيث قدمت مفاوضات بين الطرفين المتناحرين ليثقان ببعضهما، وكانت لحظات خطيرة، وطلبت من ممثلي الطرفين الحضور دون سلاح وتمكنت من السيطرة على حرارة الأحاسيس المرتفعة حتى تمكنا من نزع فتيل التوتر.
هذه الحرب كانت مفروضة من الخارج، وكلا الطرفين اللذين خاضا الحرب كانا يعرفان ذلك لخلق مناطق غير مستقرة، وخلال جهود المصالحة زرت العديد من المناطق والعواصم حتى أنني ذهبت إلى كابول التي كانت تدور فيها حينذاك حرب أهلية واسعة. ولكن في النهاية أقنعنا المتقاتلين والشعب الطاجيكي أن أهم ما يمكن أن يحصل عليه الإنسان هو الاستقلال، وأن ما يقومان به سيؤدي إلى إزالة طاجيكستان عن خارطة العالم.
ولتحقيق الوحدة الوطنية والشعبية ولم الشمل ولخلق الثقة المتبادلة عفونا عن 6000 مسلح وأعدنا المهجّرين.


ولكن المنطقة المحيطة بكم لاتزال متوترة، وقد تزداد توترا إذا ما تطور الوضع في المحيط الإيراني؟

ـ الاستقرار السياسي في منطقة آسيا الوسطى يعتمد على الوضع في أفغانستان، فلدينا مثل في بلادنا أنه إذا كان جارك غنيا وطيبا سينفعك بما عنده، أما إذا كان جارك سيئا فلن تنال منه إلا ما هو سيء. وإذا احترق بيت جارك ولم تساعده فالنار ستأتي على بيتك بالتأكيد.
وهكذا، فمن المصائب التي واجهناها هي الحروب المتكررة وعدم الاستقرار في أفغانستان. وهذا الخطر لا يزال موجودا. فالوضع غير المستقر في أفغانستان يهدد الاستقرار في آسيا الوسطى وحتى العالم بأسره. فازدياد تهريب المخدرات من أفغانستان يخلق لنا مشاكل كثيرة لأن المهربين يتخذون من حدود بلادنا الواسعة مع أفغانستان ممر ترانزيت نحو روسيا وأوروبا وحتى إيران.
وأنا أعتقد أن تجارة المخدرات هي المغذى الرئيسي للإرهاب الدولي، وهذه ليست مشكلة أفغانستان وحدها بل هي مشكلة عالمية كما هي الحال بالنسبة للإرهاب الدولي. ومعالجة هذه المشكلة تستلزم تضافر المساعي الدولية وعلى كل دول العالم مد يد المساعدة إلى أفغانستان وتقديم كل الإمكانات للتنمية ودعم المزارع الأفغاني حتى يستطيع أن يستبدل زراعة هذه السموم بزراعات أخرى مفيدة.
أما بالنسبة لإيران، فهي بلد صديق وعزيز ولدينا ثقافة ولغة مشتركة معها، وأواصر التعاون معها ومع الشعب الإيراني عميقة، وهي بلد مستقر سياسيا وشعبيا ولكن المشاكل هي في الأساس جذورها توتر العلاقات الأميركية الإيرانية. والخلافات الحاصلة بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني والخلافات مع أميركا وحتى أوروبا تقلقنا. وبتقديرنا أن هذه المشكلة لا تحل إلا بالطرق السلمية والدبلوماسية ولا مجال لخيار آخر.ولكن لا سمح إن كان هناك خيارات أخرى فالأمر لن يؤثر على إيران فقط بل أيضا المنطقة والعالم كله.


أنتم في آسيا الوسطى، وهي منطقة استقطاب دولي فأين تجد طاجيكستان نفسها. هل هي قريبة من روسيا أم أميركا.. أم أنتم في المنطقة الوسطى؟

ـ نحن نتعاون مع جميع الدول ولكن العلاقات مع روسيا أكثر تطورا من غيرها في السياسة والاقتصاد وحتى في النواحي العسكرية فهناك قاعدة روسية لدينا، كما أن روسيا تقدم لنا مساعدات عسكرية. ولكن هذا لا يمنعنا من التعاون مع أميركا أيضا، ونحن من الدول المشاركة في الحملة ضد الإرهاب، ولدينا تعاون عسكري مع الأميركيين والأوروبيين، ونتلقى منهم مساعدات ودعما فينا في حماية الحدود والدفاع المدني.

نحن نعمل هذا الشيء ونؤيدهم لأن هدفهم إعادة السلم والاستقرار إلى أفغانستان، فنحن أكثر دول الجوار المعنية في هذا البلد الذي تشترك معه بنحو 1460 كيلومترا من الحدود البرية. فالهدوء والاستقرار والطمأنينة في أفغانستان تتفق تماما مع المصالح الوطنية لطاجيكستان.
والشعب الأفغاني يستحق أن يعيش بسلام وبكرامة أسوة بالشعوب الأخرى، فأفغانستان بلد عظيم لديه ثروات هائلة، والهدوء والاستقرار فيه استقرار لجميع دول المنطقة والعالم.
وأنا أعتقد أن الإرهاب لا حدود ولا وطن ولا قومية له. وسنستمر في التصدي له، ولكن نحن لا نقبل أيضا المعايير المزدوجة في التعامل مع هذه الظواهر ومكافحة الأخطار العالمية. إذ لا بد أن يكون تعاون المجتمع الدولي على خط واحد وبناء.
وحتى يعرف القارئ العربي حقيقة سياستنا فنحن نعطي الأولوية في العلاقات للدول الإسلامية، ولدينا الرغبة الصادقة في إقامة وتعزيز العلاقات مع جميع الدول ونحن نمد ذراعينا إلى كل من يأتينا مخلصا نزيها.
ولا ننسى أن 99 في المئة من مواطنينا مسلمون والإسلام جزء من ثقافتنا، لذلك نحبذ التقارب مع الدول الإسلامية
.

تلاقي طريقة حكمكم في طاجيكستان انتقادات دولية واسعة، فالكثير من منظمات حقوق الإنسان والدول الغربية ترى أنكم تطبقون سياسة القبضة الحديدية، فكيف تدافعون عن هذه الاتهامات؟ وأين هو الصوت الآخر في طاجيكستان؟

ـ كل الدلائل في بلادنا تؤكد تأصل الديمقراطية. ولكن ثقافتنا تنبع من ديننا الإسلامي وليست ثقافة أوروبية. ولكن الدول الغربية التي تنتقدنا تحاول أن تفرض علينا ثقافات غريبة علينا ونحن لا نستطيع تقبل ما يفرض علينا. ومع ذلك نحن لدينا تعاون مع جميع المنظمات الدولية.
نحن لدينا طريقتنا في بناء مجتمع مدني متكامل ومتوحد. فالشعب الطاجيكي يعتبر من أقدم الأمم حضارة وتاريخا ولديه مخزون كبير من العادات، ولا يمكن لنا أن نتعامل مع العالم بعشوائية. ويمكنني أن أؤكد أن أي شخص معارض لسياستنا وحكمنا يمكنه أن يعبر عن رأيه بحرية تامة، وإذا قارنا الحال في طاجيكستان عما كان عليه قبل 15 سنة وإذا قارناه مع الكثير من الدول الغربية التي تصف نفسها بالديمقراطية، فلدينا الكثير من النقاط الإيجابية والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، فنحن ألغينا عقوبة الإعدام فيما أميركا وكثير من الدول الغربية لاتزال تطبق هذه العقوبة.
ومع ذلك، لا نقول إننا وصلنا إلى قمة الديمقراطية ولا يمكن لأي دولة أن تدعي ذلك.. نحن نتعلم من التجارب التي سبقتنا ونأخذ منها ما يتطابق مع عقليتنا وذهنيتنا الوطنية. فعلى سبيل المثال، هم يوجهون لنا الانتقادات الحادة لأننا لا نسمح بنكاح الجنس الواحد.. هل يمكن لنا أو لأي دولة مسلمة أن تقبل بمثل هذا؟
وهل يمكن لنا أن نقبل بإجازة تعاطي المخدرات ضمن نسبة معينة كما تطالب المنظمات التي تقول إنها تدافع عن حقوق الإنسان؟
نحن في طاجيكستان لدينا انتخابات برلمانية ورئاسية حرة، ولدينا المجال مفتوح بالكامل لممارسة السيدات السياسة في الحكومة والبرلمان ولديهن الكثير من الحريات. فدولتنا مبنية على أسس ديمقراطية تسود فيها دولة القانون. فعلى سبيل المثال لا يزال هناك الكثير من الدول الأوروبية وحتى اليابان الكثير من الملكيات، نحن نحترم ذلك لأنه ينطبق مع ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم، اليابان تقدمت كثيرا في العديد من المجالات الاقتصادية والعلمية والسياسية ولكنها ظلت تحتفظ بتقاليدها.
قبل 15 سنة كانت طاجيكستان تحت حكم حزب واحد هو الحزب الشيوعي أما الآن فلدينا ثمانية أحزاب مسجلة ثلاثة منها لها عضوية في البرلمان، ومنها حزب إسلامي هو حزب النهضة الإسلامي ولديه تمثيل في السلطة.
وفي العام 1994 كان هناك 90 منظمة حكومية وجريدتان أما الآن فلدينا أكثر من 3000 منظمة وحركة اجتماعية وسياسية غير حكومية إلى جانب أكثر من 13 صحيفة خاصة، ونحو 20 قناة تلفزيونية ومحطة إذاعية خاصة.. هل هذا تقدم أم لا؟
نحن لا نزيد من سرعة الإصلاحات عن السرعة الطبيعية فالإصلاح السريع قد يرتد بأثر سلبي، فأي خطط سياسية يجب أن تكون متزنة ومدروسة وتتطابق مع التقاليد والذهنية الطاجيكية.
في المنظمات العالمية يظنون أن طاجيكستان تقع في أوروبا، ونحن نقول إن طاجيكستان لا تكون في أوروبا أبدا.. نحن شرقيون ومسلمون، ثقافتنا وحضارتنا إسلامية وهذا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار. ونحن مهما تزايدت الضغوط لا نستطيع أن نتخلى عن عاداتنا الوطنية.
أنت لا يجب أن تسمع ما تقوله المنظمات الغربية، فالحقيقة إن أردتها اسمعها من الشعب الطاجيكي وحتى من المعارضة لدينا.

اختتم الرئيس الطاجيكي الحوار مع «البيان» بتوجيه رسالة شكر إلى قيادة دولة الإمارات عبر فيها عن الامتنان لحضرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وكل المسؤولين في الدولة على توفير الظروف الملائمة «لإنجاح زيارتنا الرسمية».وتابع القول: «أشكرهم بالأصالة عني وبالنيابة عن أعضاء الوفد الرسمي المرافق وشعبنا». وتمنى للإمارات «دوام الرقي والتطور والازدهار والتطور والتقدم في جميع المجالات».

حوار: نضال حمدان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نشــيـد
طاجيكستان الوطني

عزيزةٌ أنتِ علينا يَا بلادَنا
وفي سبيــــلِ عزِّكِ اجتهادُنا..جهادُنـا
وجاءَ من عمق القرونِ امتدادُنا
خفّاقةٌ راياتُـكِ فوقَ الرؤوسِ
واصطـفـافُنا بظلِّها .. وإتحادُنا
فلْتعِشْ يـا وطـَنْ
طاجكستان ُ حُرّةً !
* * *
وإنّكِ للمجدِ رمزٌ والكرامــَهْ
ولِمُنى أسلافِـكِ أبقى علامــــهْ
وعالمٌ لأ بْـنائكِ الأماجدِ مُخلَّـدٌ
ربيعُكِ .. ليس يمسُّــهُ أذىً
ربوُعكِ أرضُ وفاءٍ للرجالِ واسْتقامهْ
فلْتعِشْ يـا وطـَنْ
طاجكستان ُ حُرّةً !
* * *
وإنّكِ أمٌّ تعُمُّ الأجمعاَ
نيِطَ بكِ هناؤُنا وما إلى التطلّعِ دعاَ
وفي وجودكِ التواصُلُ
و في حضوركِ التلاحمُ .. وإننا
نحبّكِ والعالَمَ بأسرِهِ نحبّهُ معاَ
فلْتعِشْ يـا وطـَنْ
طاجكستان ُ حُرّةً
 

حــــــــــــالة
 الطــقس لمدينة دوشنبه

   


أسعار العملة

4.4381

TJS
USD

5.9676

TJS
EUR

 

مواقع البعثات الدبلوماسية الطاجيكية في الخارج

 
سفارة جمهورية طاجيكستان في روسيا الاتحادية
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية روسيا البيضاء
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية قرغيزستان
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية كازاخستان
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية أوزبكستان
سفارة جمهورية طاجيكستان في تركمنستان
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية إيران الإسلامية
سفارة جمهورية طاجيكستان في الجمهورية التركية
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية أفغانستان الإسلامية
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية الهند
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية باكستان الإسلامية
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية الصين الشعبية
سفارة جمهورية طاجيكستان في اليابان
سفارة جمهورية طاجيكستان في جمهورية المانيا الاتحادية
سفارة جمهورية طاجيكستان في النمسا
سفارة جمهورية طاجيكستان في البلجيك
سفارة جمهورية طاجيكستان في المملكة المتحدة وايرلندا الشمالية
سفارة جمهورية طاجيكستان في الولايات المتحدة الأمريكية
المندوب الدائم لجمهورية طاجيكستان لدي الأمم المتحدة

حقوق النشر محفوظة@2010-2011. لسفارة جمهورية طاجيكستان بالقاهرة

Best Resolution : 1280 X 960
Designed by Asoev.S