|
يوم 18
نوفمبر 2011م جرى لقاء بين وكيل أول وزارة الخارجية
الطاجيكية محمودجان صابيروف وبين سفير روسيا في طاجيكستان
يوري بوبوف، تم خلاله بحث الحالة الراهنة للعمالة
الطاجيكية في روسيا.
وعبر الجانب
الطاجيكي عن قلقه لما يجري في روسيا من أعمال ملاحقة
وترحيل العمال الطاجيك وما يقوم به بعض المسئولين ووسائل
الإعلام الروسية من تصريحات تحريضية ضد شعب وقيادة
طاجيكستان من خلال تعليقاتهم على قضية الطيار الروسي
المحكوم، حيث أن هذه التعليقات الأحادية الجانب والمغرضة
لا يمكن أن تتجاوب مع روح العلاقات الودية الطيبة القائمة
بين البلدين.
وشدد وكيل
أول الوزارة على أن كل المسائل يجب أن تتم معالجتها في جو
من التعاون البناء وفي إطار القوانين السارية في كلا
البلدين، مؤكداً أن روسيا بغض النظر عن هذه الحالة ستبقى
شريكا ستراتيجيا لدولة طاجيكستان وينبغي معالجة القضايا
العالقة بالطرق الدبلوماسية البحتة.
|