|
شارك
وزير خارجية طاجيكستان، همراخان ظريفي، في الجلسة
الأولى لمؤتمر حوار التعاون الآسيوي العاشر، الذي
عقد يوم الثلاثاء، 11-10-2011م،
بفندق شيراتون الكويت، برئاسة سعادة نائب رئيس
مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الشيخ
الدكتور محمد الصباح.
ويحضر المؤتمر الذي تتولى الكويت رئاسة دورته
الحالية، وزراء خارجية 31 دولة؛ لبحث الأزمات
الاقتصادية في دول آسيا، وفرص الاستثمار فيها،
واستغلال الموارد الطبيعية بالشكل الأمثل، كما
يهدف المؤتمر إلى تحقيق التفاعل المشترك بين دول
آسيا في كل مجالات التعاون؛ للعمل على محاربة
الفقر، وتحسين مستوى الحياة لشعوب آسيا، وتوسيع
التجارة والأسواق المالية في آسيا، وزيادة حجم
القوة التنافسية مع دول العالم الأخرى.
وقد عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر "الترويكا"
اجتماعًا يوم السبت الماضي، بمشاركة أربع دول هي:
الكويت رئيسة الدورة الحالية للمنتدى، وإيران
الرئيسة السابقة، وطاجيكستان الرئيسة المقبلة،
وتايلاند المنسق العام للمنتدى، وسيعقد الشيخ محمد
الصباح مؤتمرًا صحفيًا مع الرئيس المقبل وزير
خارجية طاجيكستان، همراخان ظريفي، في ختام أعمال
المنتدى.
وأعرب الدكتور محمد الصباح عن رغبته في أن تعود
مصر لممارسة دورها المحوري في المنطقة العربية،
وتتمكن من تخطي الأوضاع المتوترة التي تمر بها
بسلام، وأن يتم التواصل المستمر بين المنظمات
الإقليمية للدول الأعضاء، مع عقد اللقاءات
والاستشارات المتعددة التي تعزز من أهداف حوار
التعاون الآسيوي، وإنشاء علاقات شراكة مع المنظمات
والمنتديات الإقليمية الأخرى، وذلك للمساعدة في
ترسيخ السلام والأمن في المنطقة.
وأضاف: إن القارة الآسيوية يوجد بها الكثير من
التنظيمات كمجلس
التعاون الخليجي، وتجمع الآسيان، وتجمع شنغهاي،
ولكن لا يوجد تجمع يضم كل
هذه التجمعات، ولذلك كانت دعوة الكويت لإنشاء
تنظيم أو آلية تجمع دول
المنتدى، وتنسق التحركات، وأن تترجم القرارات إلى
واقع، بحيث يكون لها القدرة
على التواصل والاستمرار، وأشار إلى أن دعوة الكويت
ليست سوى فكرة قابلة
للمناقشة والتعديل، وأعضاء المنتدى هم من يقررون.
وعبر وزير خارجية طاجيكستان، همراخان ظريفي، عن
شكره وامتنانه للكويت على استضافتها المؤتمر
العاشر للمنتدى، والالتزام بتنفيذ جدول أعماله
خلال يومي انعقاده، فقد تمت متابعة ما تم إنجازه
خلال العام الماضي والسنوات السابقة، فضلاً عن
مناقشة جدول الأعمال برئاسة الكويت.
وأكد
قبوله مقترح صاحب السمو أمير الكويت، الشيخ صباح
الأحمد الجابر الصباح، بعقد قمة آسيوية لأعضاء
المنتدى في العام المقبل، وقال: "لقد حصلت على
تعليمات مباشرة من رئيس طاجيكستان بدعم هذه
الفكرة؛ لأنها جاءت في موعدها السليم لجمع قادة
الدول الأعضاء، ومناقشة المشكلات الموجودة في
منطقتنا"، وأعلن عن استعداد طاجيكستان لاستضافة
المنتدى الـ 11 في بلاده في خريف العام المقبل.
يشار إلى أن القارة الآسيوية تتميز بثروات هائلة
ومتعددة، ومساحة جغرافية شاسعة، وكثافة سكانية
كبيرة، مما يجعلها قادرة على أن تتصدر العالم عن
طريق استغلال هذه الثروات والاستخدام الأمثل للقوى
البشرية، واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة
للتنمية والتقدم، كما أن وجود حضارات وثقافات
وأديان متعددة في قارة آسيا من شأنه المساعدة على
تحقيق التعاون المنشود بين شعوب القارة.
وقد تأسس منتدى حوار التعاون الآسيوي عام 2001،
ويضم الدول الآسيوية، وعددها 31، ودول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية، ويهدف المنتدى
بالأساس إلى تقديم الدعم للدول الآسيوية التي
تتعرض لأزمات اقتصادية، أو كوارث طبيعية، إذ إن ما
يصيب دولة ما في القارة قد يصيب غيرها من الدول في
المستقبل، كما أن التعاون في مواجهة الكوارث
الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات والبراكين وغيرها
من الكوارث الأخرى يتطلب مستوى مرتفعًا من التنسيق
بين الدول الأعضاء لتقديم الإغاثة السريعة، ودعم
الدول المتضررة على المستوى الإنساني والمالي
والتكنولوجي، على حد سواء.
ويهدف
المنتدى أيضًا إلى تحقيق التكامل الاقتصادي لدول
الحوار الآسيوي، وتحقيق المنافسة الشريفة،
والتعاون على تبادل الخبرات بما يحقق مصلحة جميع
الدول. |