|
وسائر الشعوب في العالم الثالث.
ولقد كان الشاعر الراحل يتمتع بشعبية واسعة، وأشغل
إلى آخر أيام حياته منصب رئيس اتحاد أدباء
طاجيكستان ورئيس اللجنة السوفيتية لتضامن الشعوب
الأفريقية والأسيوية (وتحتضن القاهرة مقر منظمة
تضامن الشعوب الأفريقية والأسيوية)، وناضل بقلمه
ومن خلال نشاطه الاجتماعي الدولي في سبيل حرية
واستقلال الشعوب في هاتين القارتين، وكان شاعراً
أممياً ورسول سلام إلى العالم قد حمل الود والسلام
إلى كل بلد زاره وإلى كل بيت حل فيه، إذ يقول:
نَنْشُدُ الودَّ بأقطار الدُنَى
وحوارُ السلمِ مطلوبٌ لنا.
كما
أنه القائل في إحدى قصائده: "إني سعيدٌ ولكني
أعيش بهموم الآخرين" أو القائل: "إن أردتَ
مسكناً فاخترْ قلوب الناس سكنى". |