|
وجمهورية
طاجيكستان شهدت دفعاً قوياً بناءً نتيجة اللقاء
الأول بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن
عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله "وأنا أعتز بما
يربطني بخادم الحرمين الشريفين من روابط ودية
وصداقة حميمة خلال 17 سنة مضت ولا يسعني إلا أن
أعبر عن أملي بقيام الملك عبدالله في أقرب فرصة
متاحة بزيارة رسمية إلى بلدنا الجبلي العريق
والجميل" . وأوضح الرئيس الطاجيكي أنه قام مرتين
بزيارة رسمية إلى المملكة عام 1997 وسنة 2001م
وشارك في شهر ديسمبر 2005م في حضور مؤتمر القمة
الإسلامي الاستثنائي المنعقد في مكة المكرمة وكانت
له في كل هذه الزيارات لقاءات مفيدة مع خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل
سعود بحث خلالها سبل تدعيم علاقات التعاون
المتبادل بين البلدين إضافة الى لقائه على هامش
الاجتماعات الدولية بخادم الحرمين الشريفين لبحث
آفاق التعاون ودفع العلاقات الثنائية إلى الأمام.
ورأى الرئيس إمام علي رحمان أن العلاقات الثنائية
بين طاجيكستان وبين المملكة تشهد تطوراً تدريجياً
وتوفرت لها أرضية صالحة للانطلاق منها إلى المزيد
من التطور وقال" ولا يسعني إلا أن اعبر عن شكري
وامتناني للجانب السعودي على الدعوة الموجهة
للجانب الطاجيكي بزيارة للمملكة ،"معربا عن
اعتقاده بأن أنسب موعد لهذه الزيارة بعد التنسيق
مع حكومة المملكة ستكون بعد عيد الأضحى المبارك من
هذا العام وأنه على ثقة بأن للعلاقات الثنائية
الطاجيكية السعودية مستقبلاً مشرقاً. ودعا
الجانبين السعودي والطاجيكي الى العمل سويا على
كافة الصعد الحكومية والدبلوماسية والاقتصادية
لتوفير ظروف ملائمة للتعاون معبرا عن تقديره لما
تقوم به سفارة حكومة خادم الحرمين الشريفين في
طاجيكستان من نشاط بناء خير والتي تعد أول سفارة
عربية معتمدة لدى جمهورية طاجيكستان. وأبان فخامته
أنه تسلم في مطلع العام الجاري أوراق اعتماد سفير
خادم الحرمين الشريفين في دوشنبيه الدكتور بندر
محمد جميل أحمد محمود وأجرى معه حديثاً مسهباً
وطويلاً بشأن حالة وآفاق التعاون الثنائي مؤكدا
"إنه سيجد في شخصي أنا وحكومة طاجيكستان سنداً له
وعوناً في أداء مهامه لمصلحة تعزيز التعاون المثمر
مع طاجيكستان وتقدم وازدهار بلده والتضامن الواقعي
البناء للبلدان الإسلامية" وأنه يثق بأن سفارة
طاجيكستان في المملكة وسفارة المملكة في طاجيكستان
سيكون لهما الدور المميز في تنمية وتوسيع العلاقات
الثنائية بين البلدين.
وحول دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله في
معالجة القضايا الدولية والإقليمية والعربية وصف
رئيس طاجيكستان خادم الحرمين الشريفين بأنه رجل
يمتاز بالحنكة وبعد النظر "وله مكانته المرموقة في
العالم المعاصر وفي العالمين العربي والإسلامي
آملين بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين في ظل
سياسته الحكيمة والرشيدة ستبدي اهتماماً خاصاً
بتعزيز العلاقات الودية والتعاون المثمر مع
طاجيكستان". وأشار الى أنه وحكومة بلاده قد أيدت
بارتياح المبادرة المهمة التي أطلقها خادم الحرمين
الشريفين في توقيت مناسب لها حول إنشاء مركز دولي
لمكافحة الإرهاب، وقال" لقد أكدت مجدداً موقفنا
المؤيد لهذه المبادرة".
المملكة وطاجيكستان متفقتان على مواجهة قوى التطرف
والإرهاب المتدثرة بالإسلام
ووصف الرئيس إمام علي رحمان "الذين يمارسون
الارهاب والتطرف السياسي إضافة إلى تهريب وتجارة
المخدرات بأنهم أعداء الله وأعداء أهل الدين القيم
وكانت مبادرات خادم الحرمين الشريفين قيمة ومشكورة
وقدوة يقتدى بها في العمل المشترك للدول الأعضاء
في منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة التحديات
الأمنية الراهنة وظواهر خطرة لصدام الحضارات وفي
الحفاظ على صورة حسنة للدين الإسلامي الحنيف". وعد
مبادرة خادم الحرمين الشريفين حول عقد قمة إسلامية
استثنائية ثالثة في مكة المكرمة في شهر ديسمبر عام
2005م بأنها كانت مهمة للغاية لأن القمة بالذات
قبل خمس سنوات ونيف هي التي طرحت بقوة فكرة
الاصلاحات في المنظمة" ومن أجل هذا الهدف تبنينا
برنامج العمل العشري ولا شك أن العمل لتحديد
المواضيع المهمة وإدراجها في هذا البرنامج قد أسهم
في تحقيق السلم والاستقرار وتقدم الدول
الإسلامية". ورأى الرئيس الطاجيكي أن القرارات في
السنوات الأخيرة التي اتخذتها المنظمة بشأن تأسيس
صندوق التضامن الإسلامي برأس مال يبلغ 10 مليارات
دولار أمريكي والإدارة الخاصة حول المساعدات
الانسانية في الحالات الطارئة فائق الأهمية "ولا
بد أن نخص بالذكر أن هذه القرارات جاءت أيضاً
بمبادرة طيبة ومساهمة بناءة من خادم الحرمين
الشريفين". |