|
المواد الخام محلياً
بغية تحقيق الحياة الكريمة للمواطنين.
وأكد فخامته أن سياسة الانفتاح التي تنتهجها دولة
طاجيكستان قد أسهمت في إعلاء سمعة البلاد على الساحة
الدولية وأرست قاعدة صلبة لتعاونها الإقليمي والدولي. وإن
المبادرات العديدة التي أطلقتها طاجيكستان من على منبر
الامم المتحدة وسائر المحافل الدولية والإقليمية قد حظيت
بترحيب وتأييد المجتمع الدولي. وقد استضافت العاصمة
الطاجيكية خلال الفترة الأخيرة مؤتمرات وملتقيات دولية
هامة، منها المؤتمر الدولي الرفيع المستوى لاستعراض منتصف
المدة الشامل لتنفيذ أهداف العقد الدولي للعمل ”الماء من
أجل الحياة“، 2005-2015م، والدورة الـ 37 لمجلس وزراء
الخارجية للدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. كما أن
طاجيكستان احتضنت في العام المنصرم احتفالية الإمام الأعظم
أبي حنيفة النعمان – رحمه الله – والاحتفالية بالذكرى 1150
سنة من مولد أبي الشعراء الأستاذ أبي عبدالله رودكي، وتبنت
الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة طاجيكستان المدعومة
من قبل الدول الأخرى المعنية حول إعلان النوروز عيداً
دولياً. وقبل فترة أعلنت لجنة التراث الثقافي لمنظمة الأمم
المتحدة للتربية والعلم والثقافة الـيونسكو (UNESCO) عن
إدراج معالم سرزم (SARAZM) الأثرية إلى قائمة التراث
الثقافي العالمي تأكيداً على عراقة شعبنا وقدم حضارته.
وأضاف فخامة الرئيس أن عام 2010 الحالي قد تم إعلانه عاماً
للتعليم والثقافة التقنية تحفيزاً لشبابنا في اقتناء
العلوم والتكنولوجيا الحديثة ومواكبة التقدم العلمي.
وقال فخامته إن عام 2011 المقبل سيشهد الاحتفالات
الجماهيرية الكبيرة بالذكرى الـ 20 للاستقلال الوطني
ونسعى إلى أن نجعل من طاجيكستان بلداً أكثر أمناً ورفاهية
وتقدماً وازدهاراً ينعم به أبناء شعبنا الأبي والأجيال
القادمة. |