|
يوم 8 يونيو 2010م أفتتح في قصر بورباد في العاصمة
الطاجيكية مدينة دوشانبه المؤتمر الدولي الرفيع المستوى
لاستعراض
منتصف
المدة
الشامل
لتنفيذ
أهداف
العقد
الدولي
للعمل
”الماء
من
أجل
الحياة“،
2005-2015م
وذلك بمبادرة من حكومة جمهورية طاجيكستان وبرعاية
الأمم المتحدة.
ويشارك في أعمال هذا المؤتمر وفود من 70 دولة و65 منظمة
دولية وإقليمية، بالإضافة إلى عدد كبير من العلماء
والخبراء والمختصين في الشؤون المائية من مختلف أنحاء
العالم.
وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ألقى فخامة الرئيس إمام علي
رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان كلمة استعرض فيها مجمل
المشاكل المتعلقة بالمياه ورؤية طاجيكستان لمعالجتها، وحث
المجتمع الدولي على التعاون في موضوع توفير المياه العذبة
لسكان المعمورة.
وفي هذا السياق قال فخامته إن طاجيكستان التي يتولد فيها
حوالي 60 بالمئة من مياه منطقة آسيا المركزية، بإمكانها أن
توفر المياه العذبة ليس فقط لسكان المنطقة، بل أعم من ذلك
بكثير، مؤكداً أن الجميع ليكونوا مطمئنين بأن طاجيكستان
لن
تدع شعوب المنطقة تعاني من شحة المياه أبداً.
كما أنه قال إن إعلان عام 2012 كعام دولي للدبلوماسية
المائية سوف يساعد على تعزيز التعاون والتفاوض وإيجاد
الطرق الجديدة لتنظيم العلاقات المائية بين دول الأحواض
وتحسين التفاهم فيما بين مستهلكي الماء على جميع
المستويات.
وأشار إلى أن مبادرة الدبلوماسية المائية في عام 2012 قد
أطلقتها طاجيكستان في القمة الخامسة للمياه في اسطمبول عام
2009، آملاً بأن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة سوف
تدعمها باعتماد قرار ذي صلة بهذا الموضوع في إطار الدورة
الـ 65 القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف فخامته في ختام كلمته أن طاجيكستان
باعتبارها صاحبة مبادرة العقد الدولي "الماء من أجل
الحياة" في فترة سنوات 2005-2015، تقترح أن يكرس المنتصف
الثاني لهذا العقد وعلى الصعيدين الدولي والإقليمي
لتوفير الطبقات الفقيرة من الناس بمياه الشرب وتحسين
ظروفهم الصحية.
ومن المتوقع أن يعتمد المؤتمر إعلان دوشانبه كوثيقة ختامية
ترفع إلى الأمم المتحدة واحتماعات القمة المقبلة بشأن
مشاكل المياه في العالم. |